ابراهيم الأبياري
296
الموسوعة القرآنية
« ومن يرد فيه بإلحاد بظلم » : الباء : في « بإلحاد » : زائدة ؛ والباء ، في « بظلم » : متعلقة ب « يرد » . 26 - وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً . . . « بوأنا » : إنما دخلت في « إبراهيم » على أن « بوأنا » محمول على معنى : جعلت ؛ وأصل « بوأ » لا يتعدى بحرف . وقيل : اللام ، زائدة . وقيل : هي متعلقة بمصدر محذوف . « أن لا تشرك » ؛ أي : بأن لا ، وهي في موضع نصب . وقيل : هي زائدة للتوكيد . وقيل : هي بمعنى : أي ، للتفسير . 27 - وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ إنما قيل : « يأتين » ، لأن « ضامرا » بمعنى الجمع . ودلت « كل » على العموم ، فأتى الخبر على المعنى بلفظ الجمع . وقرأ ابن مسعود : « يأتوك » ، رده على « الناس » . 30 - . . . فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ « من الأوثان » : « من » لإبانة الجنس . وجعلها الأخفش للتبعيض ، على معنى : فاجتنبوا الرجس الذي هو بعض الأوثان . ومن جعل « من » لإبانة الجنس ، فمعناه : واجتنبوا الرجس الذي الأوثان منه ، فهو أعم في النهى وأولى . 31 - حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ « حنفاء للّه » : نصب على الحال من المضمر في « اجتنبوا » ، وكذلك : « مشركين » . « فتخطفه الطّير » : من قرأه بتشديد العطاء ، فأصله عنده : فتتخطفه ، تتفعل ، ثم حذف إحدى التاءين استخفافا لاتفاق حركتهما . ومن خفف بناه على : خطف يخطف ؛ كما قال : ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ ) 37 : 10